الأحد، 12 سبتمبر 2010

مسجد النصر......من كنيسه الى اكبر مساجد اوروبا


مسلمو هولندا ظهور مسجد النصر بمدينة روتردام في ثوبه الجديد، بعد الاعلان عن مشروع ضخم لتجديد المبنى الذي كان في الاصل كنيسة قبل ان تشتريه الاقلية المسلمة. ومشروع تجديد المسجد يعكس رغبة القائمين عليه في ان يصبح اكبر مساجد القارة الاوروبية، وان يضاف اليه مرافق تكميلية لاتمام دوره الاجتماعي والثقافي بجانب دوره التعبدي.
وقال علي التاشي، رئيس مؤسسة مسجد النصر، ان «المسجد سيشهد تجديدا في شكله وتوسيعا في مساحته بعد ان قامت الجهات المختصة في الفترة الاخيرة باغلاق جزء منه بعد ان صار ايلا للسقوط.
مشيرا الى ان التقديرات الاولية لاعادة بناء المسجد ستكلف اكثر من 10 ملايين يورو واضاف قبل نحو 25 عاما تمكنا من شراء المبنى بنحو نصف مليون يورو، ومبنى المسجد كان في الاصل كنيسة، واشتراه المسلمون في عام 1982. واعلنت المؤسسة عن تشكيل لجنة مكلفة بالبحث عن مصادر التمويل والاشراف على المسجد في المستقبل، خاصة مع تزايد الحاجة الى مخاطبة الغالبية من المصلين- خاصة الشباب- باللغة التي يفهمونها.
وفي استجابة سريعة اعلنت عدة مؤسسات مدنية واجتماعية زارت المسجد عن استعدادها للتعاون والعمل المشترك مع مؤسسة المسجد.
الاعلان عن مشروع تجديد مسجد النصر جاء في الاحتفالية الثلاثين لتأسيسه. التي اقيمت مؤخرا في روتردام شارك فيها عدد من الشخصيات الهولندية البارزة بجانب المفكر الاسلامي السويسري طارق رمضان.
وللمرة الاولى في تاريخ المساجد في هولندا يكون للمرأة المسلمة موقع رسمي ومتساو مع الرجال في تسيير شؤون المسجد، حيث يقول تاشي: ان «لجنة الاحتفال بالثلاثينية تكونت من ستة ناشطين من الشباب والشابات مقسمة بالتساوي من بين الجيل الذي ولد وترعرع في هولندا. وعن المغزى من ذلك بين تاشي انه حان الوقت لمنح الشباب والشابات الفرصة لتحمل المسؤولية بعد ان اثبتوا قدرتهم على معرفة مداخل المجتمع ومخارجه.. ومن ثم يرسم هذا الشباب خطة في المستقبل على الطريقة التي تتماشى وحاجياته».
تركيز مسلمي هولندا على اهمية دور المسجد جاء بعد ايام قليلة من اقرار الحكومة لفرض حظر شامل على ارتداء البرقع والنقاب في جميع الاماكن العامة لتصبح هولندا اول دولة اوروبية تتخذ مثل هذا القرار، كما اعلنت عن عزمها طرح تشريع قانوني بخصوص هذا المنع في البرلمان، بدعوى ان غطاء الوجه يشكل «تهديدا ارهابيا».















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق